السيد مهدي الرجائي الموسوي
372
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
يحمي الحسين ويسقيه على ظماء * ولا يولي ولا يثني فيختلف فلا أرى مشهداً يوماً كمشهده * مع الحسين عليه الفضل والشرف أكرم به مشهداً بانت فضائله * وما أضاع له أفعاله خلف « 1 » وقال المرزباني : شاعر مقلّ متوكّلي ، وكان يشبّه بعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو القائل يفخر بجدّه العبّاس بن علي عليهما السلام : إنّي لأذكر للعبّاس موقفه * بين السيوف وهام القوم تختطف يحمى الحسين وسقيه على ظمأ * ولا يولّي ولا يثني ولا يقف أكرم به سيّداً بانت فضيلته * وما أضاع له كسب العلا خلف « 2 » 426 - السيد أبو الرضا فضل اللَّه ضياءالدين بن علي بن عبيداللَّه الحسني الراوندي . قال السيد الأمين : توفّي بكاشان في حدود سنة ( 570 ) كان فاضلًا جليلًا رئيساً أديباً شاعراً مصنّفاً ، له ديوان شعر « 3 » ، إلى أن قال : ومن شعره : يا ربّ مالي شفيعٌ يوم منقلبي * إلّا الذين إليهم ينتهي نسبي المصطفى وهو جدّي ثمّ فاطمة * امّي وشيخي على الخير فهو أبي والمجتبى الحسن الميمون غرّته * ثمّ الحسين أخوه سيد العرب ثمّ ابنه سيد العبّاد قاطبةً * وباقر العلم مكشوفٌ على الحجب والصادق البرّ في شيءٍ يفوه به * والكاظم الغيظ في مستوقد الغضب ثمّ الرضا المرتضى في الخلق سيرته * ثمّ التقي نقياً غير ما كذب ثمّ النقي ابنه والعسكري وما * لي في شفاعة غير القوم من أرب ثمّ الذي يملأ الدنيا بأجمعها * عدلًا وقسطاً بإذن اللَّه عن كثب وقوله : « 1 » « 2 » « 3 »
--> ( 1 ) المجدي ص 437 . ( 2 ) معجم الشعراء 1 : 236 . ( 3 ) مطبوع سنة ( 1374 ) ه في مطبعة المجلس بطهران .